ممشى عمّان السياحي يستعيد بريقه مع انطلاق أعمال التأهيل الشاملة في وسط البلد
انطلقت أعمال تأهيل وصيانة “ممشى عمّان السياحي” في منطقة وسط البلد، في خطوة تُعيد الاعتبار لأحد أبرز الفضاءات العامة في قلب العاصمة الأردنية. وتتولى أمانة عمّان الكبرى تنفيذ هذه الأعمال التي تستهدف رفع المستوى الخدمي والجمالي للممشى الذي يُشكّل وجهة يومية لآلاف الزوار والمتسوقين والمواطنين.
الممشى السياحي نقطة ثقل تجارية في أعرق أحياء العاصمة
يقع الممشى السياحي في وسط البلد، المنطقة التي تحتضن تاريخ عمّان التجاري والثقافي، وتضم أسواقاً شعبية وفنادق ومطاعم ومحلات تجارية تستقطب حركة سياحية واسعة على مدار العام. وتُمثّل أعمال التأهيل فرصة لتحسين تجربة الزائر، وتعزيز جاذبية المنطقة أمام الاستثمار التجاري والسياحي على حدٍّ سواء.
ولم تُفصح أمانة عمّان حتى الآن عن التكلفة الإجمالية للمشروع أو الجدول الزمني المحدد لإتمام الأعمال، غير أن المشروع يندرج ضمن مساعي الأمانة المتواصلة لتطوير البنية التحتية للمناطق السياحية في العاصمة ورفع كفاءتها.
تأثير مباشر على الحركة التجارية في محيط المشروع
تترتب على أعمال التأهيل انعكاسات آنية على حركة المرور والأنشطة التجارية المجاورة، وهو ما يستوجب من أصحاب المحلات والمستثمرين في المنطقة التكيّف مع مرحلة التنفيذ. في المقابل، يُتوقع أن يُسهم المشروع بعد اكتماله في رفع قيمة العقارات التجارية المحيطة وزيادة الإقبال على المنطقة.
القراءة الاقتصادية
تأهيل الفضاءات العامة في المناطق التجارية ليس مشروع جمال فحسب، بل هو استثمار في الجاذبية الاقتصادية للمدينة؛ إذ تُثبت التجارب المقارنة أن تطوير الممشيات والأسواق الشعبية يرفع معدلات الإنفاق السياحي ويُقلّص معدلات الشواغر في المحلات التجارية المجاورة. ويأتي هذا المشروع في سياق تصاعد الاهتمام العربي بإعادة إحياء مراكز المدن التاريخية بوصفها محركات للسياحة الداخلية والاقتصاد المحلي.
المصادر: t.co، صحيفة السوسنة الأردنية، رؤيا الإخباري، الوكيل الإخباري
