رئيس الغرفة: مصر تملك محركات اقتصادية قوية تعزز التعاون الثنائي
قال رئيس غرفة تجارة وصناعة سلطنة عمان إن جمهورية مصر العربية تتمتع بمقومات اقتصادية وسياسية واجتماعية قوية تؤهلها لتعزيز التعاون والاستثمارات المشتركة مع السلطنة، مشيراً إلى أهمية تطوير الشراكات التجارية بين القطاع الخاص العُماني والمصري.
جاء ذلك خلال لقاء تجاري جمع رئيس الغرفة مع نظيره المصري، حيث تناول الجانبان سبل تعميق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وفرص التعاون في القطاعات الحيوية والناشئة.
وأكد رئيس الغرفة على أهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لسلطنة عمان والإمكانيات الاقتصادية الكبيرة لمصر في بناء جسور تعاون تجاري فعلي. كما تطرق اللقاء إلى دور غرف التجارة والصناعة في تسهيل التواصل بين القطاع الخاص في البلدين وتذليل العقبات أمام المستثمرين.
وأشار رئيس الغرفة إلى أن العلاقات الاقتصادية بين عمان ومصر تشهد نمواً مطرداً، وأن هناك فرصاً واعدة في مجالات الصناعة والتجارة واللوجستيات والسياحة. كما لفت إلى ضرورة تفعيل الاتفاقيات الثنائية الموجودة وإطلاق شراكات جديدة تخدم مصالح القطاع الخاص في البلدين.
أفق تعاون في القطاعات الاستراتيجية
ركز الحوار على ضرورة تعزيز التعاون في القطاعات التي تتمتع بميزات تنافسية، خاصة في مجالات الصناعات الخفيفة والمنتجات الزراعية والخدمات اللوجستية. وأشار المسؤولون إلى أن التعاون المشترك بين الغرفتين يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة لرجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين لاستكشاف فرص استثمارية متبادلة.
وبحسب اللقاء، يمكن للشركات العمانية الاستفادة من السوق المصري الضخم والقوة العاملة المتاحة، بينما يمكن للشركات المصرية الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لعمان والبنية التحتية المتقدمة والسياسات الاستثمارية الداعمة.
آليات تسهيل التبادل التجاري والاستثماري
أكد الطرفان على أهمية تفعيل التبادل المعلوماتي وتنظيم بعثات تجارية متبادلة بهدف تعريف رجال الأعمال من الجانبين بالفرص المتاحة. كما اتفقا على تنسيق الجهود لحضور المعارض التجارية الدولية المهمة وتنظيم ملتقيات استثمارية مشتركة.
وأوضح رئيس الغرفة أن غرفة تجارة وصناعة سلطنة عمان مستعدة لتقديم الدعم الكامل للشركات العمانية الراغبة في دخول السوق المصري، بما يتضمن معلومات عن البيئة الاستثمارية والتشريعات القانونية والفرص الاستثمارية المتاحة.
لماذا يعني هذا؟
اللقاء يعكس توجهاً متزايداً نحو تعميق الروابط الاقتصادية بين عمان ودول عربية كبرى، بما يدعم استراتيجية التنويع الاقتصادي وتعزيز الصادرات غير النفطية. إن تفعيل الشراكات التجارية مع أسواق كبيرة وسكان أكثر وفرة يفتح نافذة حقيقية أمام الشركات العمانية لتوسيع قاعدة عملائها والاستفادة من فرص نمو جديدة. بالمثل، قد يجذب هذا التعاون استثمارات مصرية في السلطنة خاصة في المناطق الاقتصادية والقطاعات ذات الأولوية.
المصدر: جريدة المال
